دويتشه بنك يعلن دعمه لبرامج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026
أعلن دويتشه بنك عن دخوله في شراكة استراتيجية مع مؤسسة بينالي الدرعية، ليكون الشريك الرسمي للمشاريع الخاصة في بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026. وتأتي هذه الخطوة تأكيداً لالتزام البنك العالمي بدعم المبادرات الثقافية وتعزيز التعليم الإبداعي الشامل.
وفي إطار هذه الشراكة، سيقدم دويتشه بنك دعماً لبرنامج مخصص للمدارس يُعنى بتوفير تجارب فنية نوعية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتهدف هذه المبادرة، التي طورتها مؤسسة بينالي الدرعية ضمن برامجها الثقافية، إلى إتاحة ورش عمل تربوية وفنية مصممة وفق احتياجات الفئة المستهدفة، بإشراف مختصين تربويين وبمساندة متطوعين من الجامعات، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تُشجع الطلاب على التفاعل مع الفن المعاصر وتنمية مهاراتهم التعبيرية.
تقام دورة عام 2026، وهي ثالث دورة من بينالي الدرعية للفن المعاصر وخامس بينالي تقيمه المؤسسة، على امتداد حي جاكس بالدرعية على مدى اثني عشر أسبوعاً، لتجمع نخبة من الأسماء الفنية البارزة، وصالات العرض الفريدة، والعروض الفنية الحية، والبرامج الثقافية المتنوعة، إلى جانب مختلف الفعاليات التي تحتفي بفنون الطهي والتصميم في الحي. ويأتي هذا التوسع انعكاساً للإنجازات التي حققتها البيناليات السابقة، والتي استقطبت أكثر من مليون زائر وقدمت ما يزيد عن 1,000 برنامج ثقافي.
ويمتلك دويتشه بنك سجلاً طويلاً في دعم الفنون على المستويين العالمي والمحلي، من خلال مبادرات تعزز المشاركة المجتمعية وتدعم الحوار الإبداعي وتسهِم في رعاية المواهب الشابة. ويُعد هذا الدعم للبرنامج التعليمي المخصص للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة امتداداً لمساعي البنك في تعزيز دور الفنون كعامل تنموي مؤثر في المجتمعات.
وقال جمال الكشي، الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك في الشرق الأوسط وإفريقيا: "يمثل دعمنا لبرامج التعليم الفني الموجهة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن بينالي الدرعية للفن المعاصر تأكيداً لالتزامنا بالمشهد الثقافي السعودي وحرصنا على تعزيز الشمولية في الوصول إلى الفنون. ويسعدنا أن نكون جزءاً من مبادرة تُسهم في تمكين الشباب ودعم تطلعاتهم ضمن قطاع ثقافي يشهد نمواً متسارعاً في المملكة."
من جانبها، أفادت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية: "نعتز بهذه الشراكة مع دويتشه بنك، والتي تعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والقطاع الخاص في تحقيق أثر اجتماعي إيجابي واسع النطاق. ويجسد البرنامج الموجه للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قناعة المؤسسة بأن الفن أداة فاعلة لتعزيز التفاهم والدمج وبناء جسور التواصل بين مختلف فئات المجتمع. ويأتي هذا التعاون دعماً للرؤية الثقافية للمملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030."
وتُعزز هذه الشراكة دور دويتشه بنك في دعم الطموحات الثقافية والاجتماعية للمملكة، كما تأتي امتداداً لمذكرة التفاهم التي وُقِّعت العام الماضي مع وزارة الثقافة بهدف تعزيز التعاون الثقافي وتطوير المواهب الوطنية، بما يعكس التزام البنك العميق تجاه المملكة ومجتمعها.
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع: دويتشه بنك أيه جي قسم الإعلام والعلاقات العامة
تحتوي هذه النشرة على تصريحات مستقبلية. والتصريحات المستقبلية هي تصريحات لا تمثل حقائق تاريخية، بل تتضمن تصريحات حول اعتقاداتنا وتوقعاتنا والافتراضات المبنية علها. تستند هذه التصريحات إلى خطط وتقديرات وتوقعات حسب ما هي متوفرة حالياً لدى إدارة "دويتشه بنك". وعليه فإن التصريحات المستقبلية تتعلق فقط بالفترة الزمنية التي يتم الإعلان خلالها عنها، ونحن لا نتحمل أي التزام أو مسؤولية بتحديث أي من هذه التصريحات علناً في ضوء ما يستجد من معلومات أو أحداث مستقبلية.
ونظراً لطبيعة التصريحات المستقبلية فإنها تتضمن مخاطر وشكوك. لذا فإن هناك عدداً من العوامل الهامة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية اختلافاً جوهرياً عن تلك النتائج الواردة في أي تصريح مستقبلي.
هذه العوامل تتضمن ظروف وأوضاع الأسواق المالية في ألمانيا وفي أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي غيرها من الأسواق التي نحقق فيها نسبة هامة من إيراداتنا والتي ندير فيها حصة كبيرة من أصولنا، كما تتضمن تغير أسعار الأصول ومستوى تذبذب الأسواق، واحتمالية عجز المدينين أو الأطراف التجارية المقابلة عن سداد الديون، وتطبيق مبادراتنا الاستراتيجية، ومدى موثوقية ودقة سياسات وإجراءات وأساليب البنك في إدارة المخاطر، وغيرها من المخاطر المشار إليها في طلبنا المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).
كما يتضمن نموذج طلبنا رقم 20-F المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بتاريخ 13 مارس 2025 هذه العوامل بالتفصيل تحت عنوان "عوامل المخاطر". تتوفر نسخ من هذه الوثيقة عند الطلب كما يمكن تنزيل ملفها عبر الرابط www.db.com/ir.
وفي إطار هذه الشراكة، سيقدم دويتشه بنك دعماً لبرنامج مخصص للمدارس يُعنى بتوفير تجارب فنية نوعية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتهدف هذه المبادرة، التي طورتها مؤسسة بينالي الدرعية ضمن برامجها الثقافية، إلى إتاحة ورش عمل تربوية وفنية مصممة وفق احتياجات الفئة المستهدفة، بإشراف مختصين تربويين وبمساندة متطوعين من الجامعات، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تُشجع الطلاب على التفاعل مع الفن المعاصر وتنمية مهاراتهم التعبيرية.
تقام دورة عام 2026، وهي ثالث دورة من بينالي الدرعية للفن المعاصر وخامس بينالي تقيمه المؤسسة، على امتداد حي جاكس بالدرعية على مدى اثني عشر أسبوعاً، لتجمع نخبة من الأسماء الفنية البارزة، وصالات العرض الفريدة، والعروض الفنية الحية، والبرامج الثقافية المتنوعة، إلى جانب مختلف الفعاليات التي تحتفي بفنون الطهي والتصميم في الحي. ويأتي هذا التوسع انعكاساً للإنجازات التي حققتها البيناليات السابقة، والتي استقطبت أكثر من مليون زائر وقدمت ما يزيد عن 1,000 برنامج ثقافي.
ويمتلك دويتشه بنك سجلاً طويلاً في دعم الفنون على المستويين العالمي والمحلي، من خلال مبادرات تعزز المشاركة المجتمعية وتدعم الحوار الإبداعي وتسهِم في رعاية المواهب الشابة. ويُعد هذا الدعم للبرنامج التعليمي المخصص للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة امتداداً لمساعي البنك في تعزيز دور الفنون كعامل تنموي مؤثر في المجتمعات.
وقال جمال الكشي، الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك في الشرق الأوسط وإفريقيا: "يمثل دعمنا لبرامج التعليم الفني الموجهة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن بينالي الدرعية للفن المعاصر تأكيداً لالتزامنا بالمشهد الثقافي السعودي وحرصنا على تعزيز الشمولية في الوصول إلى الفنون. ويسعدنا أن نكون جزءاً من مبادرة تُسهم في تمكين الشباب ودعم تطلعاتهم ضمن قطاع ثقافي يشهد نمواً متسارعاً في المملكة."
من جانبها، أفادت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية: "نعتز بهذه الشراكة مع دويتشه بنك، والتي تعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والقطاع الخاص في تحقيق أثر اجتماعي إيجابي واسع النطاق. ويجسد البرنامج الموجه للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قناعة المؤسسة بأن الفن أداة فاعلة لتعزيز التفاهم والدمج وبناء جسور التواصل بين مختلف فئات المجتمع. ويأتي هذا التعاون دعماً للرؤية الثقافية للمملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030."
وتُعزز هذه الشراكة دور دويتشه بنك في دعم الطموحات الثقافية والاجتماعية للمملكة، كما تأتي امتداداً لمذكرة التفاهم التي وُقِّعت العام الماضي مع وزارة الثقافة بهدف تعزيز التعاون الثقافي وتطوير المواهب الوطنية، بما يعكس التزام البنك العميق تجاه المملكة ومجتمعها.
دويتشه بنك أيه جي
قسم الإعلام والعلاقات العامة
مهند النحاس
mohanad.nahas@db.com
+++
بيانات إخلاء المسؤولية والإفصاح
تحتوي هذه النشرة على تصريحات مستقبلية. والتصريحات المستقبلية هي تصريحات لا تمثل حقائق تاريخية، بل تتضمن تصريحات حول اعتقاداتنا وتوقعاتنا والافتراضات المبنية علها. تستند هذه التصريحات إلى خطط وتقديرات وتوقعات حسب ما هي متوفرة حالياً لدى إدارة "دويتشه بنك". وعليه فإن التصريحات المستقبلية تتعلق فقط بالفترة الزمنية التي يتم الإعلان خلالها عنها، ونحن لا نتحمل أي التزام أو مسؤولية بتحديث أي من هذه التصريحات علناً في ضوء ما يستجد من معلومات أو أحداث مستقبلية.
ونظراً لطبيعة التصريحات المستقبلية فإنها تتضمن مخاطر وشكوك. لذا فإن هناك عدداً من العوامل الهامة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية اختلافاً جوهرياً عن تلك النتائج الواردة في أي تصريح مستقبلي.
هذه العوامل تتضمن ظروف وأوضاع الأسواق المالية في ألمانيا وفي أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي غيرها من الأسواق التي نحقق فيها نسبة هامة من إيراداتنا والتي ندير فيها حصة كبيرة من أصولنا، كما تتضمن تغير أسعار الأصول ومستوى تذبذب الأسواق، واحتمالية عجز المدينين أو الأطراف التجارية المقابلة عن سداد الديون، وتطبيق مبادراتنا الاستراتيجية، ومدى موثوقية ودقة سياسات وإجراءات وأساليب البنك في إدارة المخاطر، وغيرها من المخاطر المشار إليها في طلبنا المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).
كما يتضمن نموذج طلبنا رقم 20-F المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بتاريخ 13 مارس 2025 هذه العوامل بالتفصيل تحت عنوان "عوامل المخاطر". تتوفر نسخ من هذه الوثيقة عند الطلب كما يمكن تنزيل ملفها عبر الرابط www.db.com/ir.